دانتي بانزيري، كرة القدم: ديناميات اللامتوقع…

هذه مقالة عن الصحفي الأرجنتيني دانتي بانزيري، متبوعة بقطعة مترجمة من كتابه. كأي مهنة أو حرفة، للصحفي مناقب ومثالب، لكن شيئاً فشيئاً أصبحت هذه المهنة تستوعب من هب ودب من طالبي الشهرة الذين يقتاتون على شعبية اللعبة، يتحدثون حول اللعبة ولكن ليس عن اللعبة، موسمهم سوق اللاعبين الذي يرونه سوق نخاسة، يلاحقون الأشخاص لا منتجاتهممتابعة قراءة “دانتي بانزيري، كرة القدم: ديناميات اللامتوقع…”

التمريرة، بين السيميولوجيا والتخاطر

كم عدد التمريرات التي تنتقل من قدم إلى قدم واللاعبان -أي الممرر والمستلم- لم يبرحا مكانهما؟ نادرة، نستطيع القول، غير أن هذا السؤال يستحث الجدل لنخرج بإجابات، أحدها -بالنسبة لي- أنه لا توجد تمريرة صحيحة أو خاطئة، وبالتحديد تلك التمريرات في المساحة، التمريرة الطويلة العالية أو البينية بصرف النظر عن الاتجاه. ولكن لماذا لا توجدمتابعة قراءة “التمريرة، بين السيميولوجيا والتخاطر”

كرة القدم، في رحاب التعقيد

هل أتاك حديث التعقيد؟ “أبسط حياة، أكثر الأفكار الممكنة تعقيداً، تلك هي ميولي.” –باول فاليري العالم والكون معقد، تبدو عبارة مبتذلة، إلا أننا في الواقع نفترض البساطة أكثر من التعقيد في طبيعة الأشياء والظواهر من حولنا، حتى أن أهم أداة بشرية ضلت تتحرى النظام والتبسيط والاختزال والتفكيك والحتمية منذ 4 قرون. عمد العلم الكلاسيكي النظرمتابعة قراءة “كرة القدم، في رحاب التعقيد”

فوضى…!

كاوس أو في الإغريقية القديمة Χάος هو اسم الآلهة الأولى في الميثولوجيا الإغريقية حيث تعبر عن الفراغ أو الهوة أو الظلام الدامس الذي سبق نشأة الكون حيث اللامكان واللاشيء. هذا أصل الكلمة إيتمولوجياً، أما علمياً فقد اندلعت شرارتها الأولى على إثر ما يعرف بمسألة الأجسام الثلاثة والتي استعصت على الحل حتى على أكثر الرياضيين فذاذة، إلى أنمتابعة قراءة “فوضى…!”

كرة القدم لعبة، لا علم…

بقي هذا المقال في الدرج لكثرة الاستطرادات -رغم أهميتها- فأنا أعتقد بالعبرمناهجية، حالة المقال لن تختلف كثيراً عمّا كانت عليه في الدرج ولذا آثرت نشره ولتستبيحوني عذراً. كما أضفت قطعة مترجمة لجوليو غارغانتا بعد المقال. تمر على مسامعنا عبارة “كرة القدم أصبحت علم”، وخصوصاً بعد إطلاق تقنية معينة، أو نموذج احصائي، أو شخمطات مدرب لنمتابعة قراءة “كرة القدم لعبة، لا علم…”

رالف رانغنيك.. صناعة الكرة

واجه رالف رانغنيك مقاومةً وتمنعاً في البداية، ألمانيا إذ ذاك لا يزال فيها دور الليبرو أو القشاش، ولا يزال دفاع الرجل لرجل بشكله القديم هو السائد، يتقدمهم أوتو ريهاغيل. يخرج رانغنيك في شاشة التلفاز ليعلن عن فكرته المستلهمة من ساكّي ولوبانوفسكي؛ خط دفاع رباعي وبلا قشاش! ليس ذلك وحسب، بل لن يلاحق المدافع المهاجم إلامتابعة قراءة “رالف رانغنيك.. صناعة الكرة”

خوانما لـيّـو: الرحلة قبل القبلة

أصغر مدرب في تاريخ اللا ليغا الإسبانية بعد صعوده بسالامانكا إلى دوري الأضواء بعمر الـ29 فقط. بعد الخسارة ذهاباً من الباسيتي 2-0 أستطاع المدرب المولود في تولوسا في إقليم الباسك سحق الباسيتي بخماسية نظيفة صعدت بالفريق إلى الدرجة الممتازة بعد غياب دام 12 عام، أو بتعبير أصح، صعد الفريق، ذلك لأن ليـّو يرفض حتى الاحتفالمتابعة قراءة “خوانما لـيّـو: الرحلة قبل القبلة”

إدواردو غاليانو والمدرب…

في السابق كان (يسمى) المدرب، ولم يكن أي أحد يعيره كبير اهتمام. مات المدرب وهو مطبق الفم عندما لم يعد اللعبُ لعباً، وصارت كرة القدم بحاجة إلى تكنوقراطية النظام. عندئذٍ ولد المدير الفني، ومهمته منع الارتجال، ومراقبة الحرية، ورفع مردودية اللاعبين إلى حدودها القصوى بإجبارهم على التحول إلى رياضيين منضبطين. كان المدرب يقول: سنلعب. أمامتابعة قراءة “إدواردو غاليانو والمدرب…”

الفيديو التحليلي

إن استخدام الجلسات التحليلية وبالرغم من أهميته هو أمرٌ حديث، يتحدث مدرب هوفنهايم ألفريد شرودر في مقابلة مع  vi.nl أنه لم يعرف الفيديو التحليلي إلا في آخر موسمٍ له كلاعب 2008/09، كان ذلك مع مدرب فيتيسّه ثيو بوس آنذاك. “لم نرَ فيديوهات (تحليلية) قبل ذلك، لا لفريقنا ولا للخصوم”، الإيطاليون كانوا سباقين في هذا الأمر،متابعة قراءة “الفيديو التحليلي”

الخطة… قالبٌ جامد

نستطيع أن نعرّف الخطة -يسميها البعض “الطريقة”- على أنها التوزيع المكاني للاعبين على الملعب، ببساطة. هي قالب جامد، غير أنها هي المنطلق لصناعة توليفتنا عبر توزيع ونشر اللاعبين وتقسيمهم على مناطق مختلفة على الميدان. وهي الثيمة الأساسية للفريق والتي من خلالها نصنع التحركات والسلوكيات والديناميّات، وأدوار اللاعبين. ثمة خطط تتميز عن خططٍ أخرى، خصوصاً فيمامتابعة قراءة “الخطة… قالبٌ جامد”