رالف رانغنيك.. صناعة الكرة

واجه رالف رانغنيك مقاومةً وتمنعاً في البداية، ألمانيا إذ ذاك لا يزال فيها دور الليبرو أو القشاش، ولا يزال دفاع الرجل لرجل بشكله القديم هو السائد، يتقدمهم أوتو ريهاغيل. يخرج رانغنيك في شاشة التلفاز ليعلن عن فكرته المستلهمة من ساكّي ولوبانوفسكي؛ خط دفاع رباعي وبلا قشاش! ليس ذلك وحسب، بل لن يلاحق المدافع المهاجم إلامتابعة قراءة “رالف رانغنيك.. صناعة الكرة”

خوانما لـيّـو: الرحلة قبل القبلة

أصغر مدرب في تاريخ اللا ليغا الإسبانية بعد صعوده بسالامانكا إلى دوري الأضواء بعمر الـ29 فقط. بعد الخسارة ذهاباً من الباسيتي 2-0 أستطاع المدرب المولود في تولوسا في إقليم الباسك سحق الباسيتي بخماسية نظيفة صعدت بالفريق إلى الدرجة الممتازة بعد غياب دام 12 عام، أو بتعبير أصح، صعد الفريق، ذلك لأن ليـّو يرفض حتى الاحتفالمتابعة قراءة “خوانما لـيّـو: الرحلة قبل القبلة”

إدواردو غاليانو والمدرب…

في السابق كان (يسمى) المدرب، ولم يكن أي أحد يعيره كبير اهتمام. مات المدرب وهو مطبق الفم عندما لم يعد اللعبُ لعباً، وصارت كرة القدم بحاجة إلى تكنوقراطية النظام. عندئذٍ ولد المدير الفني، ومهمته منع الارتجال، ومراقبة الحرية، ورفع مردودية اللاعبين إلى حدودها القصوى بإجبارهم على التحول إلى رياضيين منضبطين. كان المدرب يقول: سنلعب. أمامتابعة قراءة “إدواردو غاليانو والمدرب…”

الفيديو التحليلي

إن استخدام الجلسات التحليلية وبالرغم من أهميته هو أمرٌ حديث، يتحدث مدرب هوفنهايم ألفريد شرودر في مقابلة مع  vi.nl أنه لم يعرف الفيديو التحليلي إلا في آخر موسمٍ له كلاعب 2008/09، كان ذلك مع مدرب فيتيسّه ثيو بوس آنذاك. “لم نرَ فيديوهات (تحليلية) قبل ذلك، لا لفريقنا ولا للخصوم”، الإيطاليون كانوا سباقين في هذا الأمر،متابعة قراءة “الفيديو التحليلي”

الخطة… قالبٌ جامد

نستطيع أن نعرّف الخطة -يسميها البعض “الطريقة”- على أنها التوزيع المكاني للاعبين على الملعب، ببساطة. هي قالب جامد، غير أنها هي المنطلق لصناعة توليفتنا عبر توزيع ونشر اللاعبين وتقسيمهم على مناطق مختلفة على الميدان. وهي الثيمة الأساسية للفريق والتي من خلالها نصنع التحركات والسلوكيات والديناميّات، وأدوار اللاعبين. ثمة خطط تتميز عن خططٍ أخرى، خصوصاً فيمامتابعة قراءة “الخطة… قالبٌ جامد”

أصل التيكي تاكا

أنخيل كابّـا مدرب أرجنتيني ساعد لويس سيزار مينوتي في بداية الثمانينات، ثم ساعد خورخي فالدانو في تينيريفي وريال مدريد. يمتلك حساً فلسفياً وهو أيضاً أكاديمي سابق يمتلك شهادة في الفلسفة، كان وراء هوراكان الممتع موسم 2008 وأطلق عديد المواهب أبرزهم خافيير باستوري وماتياس دي فيديريكو وماريو بولاتّي. لطالما طرق وطرح الأسئلة الوجودية والأخلاقية لكرة القدم،متابعة قراءة “أصل التيكي تاكا”

التدريبات الشاملة

على الرغم من سطوتها على حقول المعارف المختلفة منذ القرن السابع عشر، تقع اليوم اختزالية ديكارت تحت طائلة الانتقاد. أمّا الاختزالية فهي تحليل موضوع أو ظاهرة معينة باختزالها وردّها إلى أجزائها؛ أي تفكيك وتحليل أجزاء هذه الظاهرة ودراسة كل جزء على حدة. بصورة أبسط؛ هي أن نفصل ونعزل كل عنصر من عناصر كرة القدم ونقوممتابعة قراءة “التدريبات الشاملة”

التدريبات التحليلية

يقول كونستانتين برانكوشي أن البساطة تكمن في حل العقد، قد تكون تلك غاية المدربين الذي يعتمدون الأسلوب التدريبي/التعليمي الديداكتيكي، والذي يرتكز على التعليم الصريح وتقليص دور اللاعب في عملية التعليم، فيغلب على المدرب تصميم تدريبات منظمة وواضحة الأهداف وليس على اللاعب إلا التطبيق، وعلى الأكثر معرفة الأسباب، هذا النوع من التعليم/التدريب ينطوي على الإجابة. إذمتابعة قراءة “التدريبات التحليلية”

ما بين الضمني والمباشر

تنطوي مهمة المدرب على تقديم عصارة معرفته للاعبين، على شكل تمرين يحاكي واقع اللعبة، ويحاكي تعقيدها، ومساحاتها الضيقة وتداخل عناصرها. وكذلك على شكل تمرينٍ يستثير في اللاعب التفكير، وينمي سرعة قراءته للعب وقدرته على ربط الأمور ببعضها، وبلا شك بدرجة من التنظيم وتحديد الأدوار، لأن الفرد بالنهاية جزء من فريق ونموه ينبغي أن يكون ضمنمتابعة قراءة “ما بين الضمني والمباشر”

دور المدرب

مع حقيقة المدرب تطورت أساليب كرة القدم وتشعبت وتفرعت، يقول أنخيل كابّا أن مستقبل كرة القدم يقبع في ماضيها، فالعديد من الابتكارات لها بذور زُرعت في الماضي، سارّي من ساكي والأخير من ميخلز، ميخلز من رينولدز وهكذا دواليك، الكل ينتسخ ويقوم بإضافاته ولمساته، وبتطور الأفكار والأساليب يتطور المدربون وتزدهر المدارس. وبتطور الكرة ومع الحداثة، أصبحتمتابعة قراءة “دور المدرب”