الخطة… قالبٌ جامد

نستطيع أن نعرّف الخطة -يسميها البعض “الطريقة”- على أنها التوزيع المكاني للاعبين على الملعب، ببساطة. هي قالب جامد، غير أنها هي المنطلق لصناعة توليفتنا عبر توزيع ونشر اللاعبين وتقسيمهم على مناطق مختلفة على الميدان. وهي الثيمة الأساسية للفريق والتي من خلالها نصنع التحركات والسلوكيات والديناميّات، وأدوار اللاعبين. ثمة خطط تتميز عن خططٍ أخرى، خصوصاً فيمامتابعة قراءة “الخطة… قالبٌ جامد”

أصل التيكي تاكا

أنخيل كابّـا مدرب أرجنتيني ساعد لويس سيزار مينوتي في بداية الثمانينات، ثم ساعد خورخي فالدانو في تينيريفي وريال مدريد. يمتلك حساً فلسفياً وهو أيضاً أكاديمي سابق يمتلك شهادة في الفلسفة، كان وراء هوراكان الممتع موسم 2008 وأطلق عديد المواهب أبرزهم خافيير باستوري وماتياس دي فيديريكو وماريو بولاتّي. لطالما طرق وطرح الأسئلة الوجودية والأخلاقية لكرة القدم،متابعة قراءة “أصل التيكي تاكا”

التدريبات الشاملة

على الرغم من سطوتها على حقول المعارف المختلفة منذ القرن السابع عشر، تقع اليوم اختزالية ديكارت تحت طائلة الانتقاد. أمّا الاختزالية فهي تحليل موضوع أو ظاهرة معينة باختزالها وردّها إلى أجزائها؛ أي تفكيك وتحليل أجزاء هذه الظاهرة ودراسة كل جزء على حدة. بصورة أبسط؛ هي أن نفصل ونعزل كل عنصر من عناصر كرة القدم ونقوممتابعة قراءة “التدريبات الشاملة”

التدريبات التحليلية

يقول كونستانتين برانكوشي أن البساطة تكمن في حل العقد، قد تكون تلك غاية المدربين الذي يعتمدون الأسلوب التدريبي/التعليمي الديداكتيكي، والذي يرتكز على التعليم الصريح وتقليص دور اللاعب في عملية التعليم، فيغلب على المدرب تصميم تدريبات منظمة وواضحة الأهداف وليس على اللاعب إلا التطبيق، وعلى الأكثر معرفة الأسباب، هذا النوع من التعليم/التدريب ينطوي على الإجابة. إذمتابعة قراءة “التدريبات التحليلية”

ما بين الضمني والمباشر

تنطوي مهمة المدرب على تقديم عصارة معرفته للاعبين، على شكل تمرين يحاكي واقع اللعبة، ويحاكي تعقيدها، ومساحاتها الضيقة وتداخل عناصرها. وكذلك على شكل تمرينٍ يستثير في اللاعب التفكير، وينمي سرعة قراءته للعب وقدرته على ربط الأمور ببعضها، وبلا شك بدرجة من التنظيم وتحديد الأدوار، لأن الفرد بالنهاية جزء من فريق ونموه ينبغي أن يكون ضمنمتابعة قراءة “ما بين الضمني والمباشر”

دور المدرب

مع حقيقة المدرب تطورت أساليب كرة القدم وتشعبت وتفرعت، يقول أنخيل كابّا أن مستقبل كرة القدم يقبع في ماضيها، فالعديد من الابتكارات لها بذور زُرعت في الماضي، سارّي من ساكي والأخير من ميخلز، ميخلز من رينولدز وهكذا دواليك، الكل ينتسخ ويقوم بإضافاته ولمساته، وبتطور الأفكار والأساليب يتطور المدربون وتزدهر المدارس. وبتطور الكرة ومع الحداثة، أصبحتمتابعة قراءة “دور المدرب”

النظرية وجذور المدرب

تتمثل أهمية النظرية -والتي عرّفناها بأنها مجموعة المبادئ والمفاهيم للعبة- في تأطير عمل المدرب، وهي بمثابة أساسٍ صلب لبناء مشروعه ومنهجيته، إن عمل المدرب عملي/تطبيقي بمرتكز نظري، فلا عمل بلا مبادئ مشتركة محددة، ولا بأفكار ومفاهيم معينة قد تختلف من مدرب لآخر. لقد بحثنا في المقال السابق عن ماهية النظرية وكيف أنها صيغت منطلقين منمتابعة قراءة “النظرية وجذور المدرب”

النظرية في كرة القدم

لا نستطيع حقيقةً سن تعريف جامع مانع للنظرية، ففي كل حقل ومجال تختلف درجة أهميتها، فالنظرية العلمية –على سبيل المثال- ليست عبارة عن وجهة نظر كما يسود، وإنما تبنى النظريات بخطوات تبدأ بمسلمات أو تسمى “بالفرضيات” علمياً وتستخدم كمقدمات صحيحة، تؤدي تلك الفرضيات إلى استخلاص تنبؤات يتم إخضاعها للملاحظة وللتجارب، وأخيراً يضع الباحث استنتاجاته، وعلىمتابعة قراءة “النظرية في كرة القدم”

مارتن أØدِغارد

تستطيع أن ترى أنه يمتلك لمسة أولى جيدة، رؤية جيدة كذلك، لذا فلن يقع في فخ سرعة اللعب، وهذا هو الجيد فيه، إذ تستطيع أن تضعه في أي مستوى وسيتكيف […] ليس بالقوي –جسدياً- كفاية لكنه يستطيع مدارات ذلك، لأنه يصعب قبضه، إنه يمتلك هذه الرؤية.لقد كانت لدي خطة لتدريبه منذ أن كان في الخامسةمتابعة قراءة “مارتن أØدِغارد”

قلوب الدفاع

لقد تصدينا في المقالات السابقة لعددٍ من المبادئ والمفاهيم التكتيكية الفردية العامة؛ أي لكل فرد بصرف النظر عن المركز والموقع أو الدور. في هذا المقال سنخصص الحديث عن مركز قلب الدفاع وما يترتب على هذا المركز من وظائف وأدوار وفقاً لخصائص وإمكانات اللاعب. لقد تطرقنا فيما سبق لبعضٍ من المهارات الخاصة بالمدافعين، مثل المراقبة والاستباق،متابعة قراءة “قلوب الدفاع”