النظرية وجذور المدرب

تتمثل أهمية النظرية -والتي عرّفناها بأنها مجموعة المبادئ والمفاهيم للعبة- في تأطير عمل المدرب، وهي بمثابة أساسٍ صلب لبناء مشروعه ومنهجيته، إن عمل المدرب عملي/تطبيقي بمرتكز نظري، فلا عمل بلا مبادئ مشتركة محددة، ولا بأفكار ومفاهيم معينة قد تختلف من مدرب لآخر. لقد بحثنا في المقال السابق عن ماهية النظرية وكيف أنها صيغت منطلقين منمتابعة قراءة “النظرية وجذور المدرب”

النظرية في كرة القدم

لا نستطيع حقيقةً سن تعريف جامع مانع للنظرية، ففي كل حقل ومجال تختلف درجة أهميتها، فالنظرية العلمية –على سبيل المثال- ليست عبارة عن وجهة نظر كما يسود، وإنما تبنى النظريات بخطوات تبدأ بمسلمات أو تسمى “بالفرضيات” علمياً وتستخدم كمقدمات صحيحة، تؤدي تلك الفرضيات إلى استخلاص تنبؤات يتم إخضاعها للملاحظة وللتجارب، وأخيراً يضع الباحث استنتاجاته، وعلىمتابعة قراءة “النظرية في كرة القدم”

مارتن أØدِغارد

تستطيع أن ترى أنه يمتلك لمسة أولى جيدة، رؤية جيدة كذلك، لذا فلن يقع في فخ سرعة اللعب، وهذا هو الجيد فيه، إذ تستطيع أن تضعه في أي مستوى وسيتكيف […] ليس بالقوي –جسدياً- كفاية لكنه يستطيع مدارات ذلك، لأنه يصعب قبضه، إنه يمتلك هذه الرؤية.لقد كانت لدي خطة لتدريبه منذ أن كان في الخامسةمتابعة قراءة “مارتن أØدِغارد”

قلوب الدفاع

لقد تصدينا في المقالات السابقة لعددٍ من المبادئ والمفاهيم التكتيكية الفردية العامة؛ أي لكل فرد بصرف النظر عن المركز والموقع أو الدور. في هذا المقال سنخصص الحديث عن مركز قلب الدفاع وما يترتب على هذا المركز من وظائف وأدوار وفقاً لخصائص وإمكانات اللاعب. لقد تطرقنا فيما سبق لبعضٍ من المهارات الخاصة بالمدافعين، مثل المراقبة والاستباق،متابعة قراءة “قلوب الدفاع”

دفاع المنطقة: النظام الخالص

الأنظمة الدفاعية الأساسية في كرة القدم ثلاثة: رجل لرجل والرقابة اللصيقة بشكلها القديم والتي لم تعد تستخدم في وقتنا الحاضر، ثم هناك دفاع المنطقة أينما يبقى كل مدافع في منطقة معينة وفقاً للكرة، أما النظام الثالث فيمكن تسميته بالرجل لرجل الحديث حيث يتّسم نوعاً ما بالتنظيم، في النظام الأخير يراقب المدافع (جميع اللاعبين في الحالةمتابعة قراءة “دفاع المنطقة: النظام الخالص”

3 فما فوق، والتفوق العددي

هناك قاعدة واضحة على المستوى الجماعي تكتيكياً، إذ كلما ازداد عدد اللاعبين زاد التعقيد، وذلك لأن النقاط المرجعية تكثر. فباضطلاع لاعبان مثلاً –كما ذكرنا في المقال السابق- تزداد خيارات حامل الكرة فإمّا التمرير وإمّا المراوغة، وكما يتساند المهاجمان يتساند المدافعان كذلك، فأحدهما يضغط والآخر يغطي وهكذا. ويكمن التعقيد عند ارتفاع عدد اللاعبين لحاجة اللاعب ربطمتابعة قراءة “3 فما فوق، والتفوق العددي”

1 ضد 2 و2 ضد 2.. المساندة والمضاعفة

في المقالين السابقين تطرقنا لحالة –أو بعضاً من حالات- 1 ضد 1 وأي وضعية جسدية أنسب وأين هو التموقع الملائم فيما يخص المدافع وفقاً لمكان الكرة طعماً في استخلاص الكرة أو على أقل تقدير إبعاد المهاجم ونفيه لمناطق أقل خطراً أو إضعاف وضعيته. فيما يتعلق بالمهاجم تحدثنا بنوعٍ من التحليل عن الكيفية التي يقصي بهامتابعة قراءة “1 ضد 2 و2 ضد 2.. المساندة والمضاعفة”

1 ضد 1 هجومياً: المراوغات

إن المواد الخام في المراوغة هي التمويه، الإنطلاقة، والوقفة، ومن ثَمَّ الغريزة والشجاعة هنّ الفيصل في المحاولة. والهدف من ذلك -أي المراوغة- هو إقصاء خصم: إذا نجح فآفاق من المساحات ستنفتح، وإذا أُسقط فسيتسبب بمخالفة، أو ببطاقة أو جزائية. أمّا إذا فقد الكرة فسيتلقى الشتائم والإهانات من الجماهير. خورخي فالدانو بيّنت دراسة رولاند لوي فيمتابعة قراءة “1 ضد 1 هجومياً: المراوغات”

1 ضد 1 دفاعياً

تحدثنا فيما سبق عن نظام المراقبة رجل لرجل والذي يحاول فيه الفريق المطبق لهذا النظام فرض مراقبة لصيقة بكافة أرجاء الملعب، سعياً لإقصاء لاعبي الخطوط المتقدمة “خصوصاً” من اللعب أو حتى في الاستباق واقتناص الكرة قبل وصولها للخصم، وذلك ما سينتج طبعاً مباراة بدنية تتأذى منها الخصوم، إذ يراقب كل مدافع خصمه المباشر وبالتالي سيتناثرمتابعة قراءة “1 ضد 1 دفاعياً”

مثيرات الضغط

تحدثنا فيما سبق عن التدرج، وهو مبدأٌ أساسي للفرق التي تنشُد ضغطاً جماعياً متناسقاً، إذ تحدثنا عن أهم الآليات في الضغط والتغطية، وعن قطع مسارات وزوايا التمرير بالتموضع الجسدي. سنخص هذا المقال بالحديث عن الضغط -وليس التغطية- وأهم آلياته ألا وهي مثيرات الضغط، والتي بدورها تحدد لحظة الخروج للضغط، أما مثيرات triggers فتعني استثارة المدافعمتابعة قراءة “مثيرات الضغط”