دفاع المنطقة: النظام الخالص

الأنظمة الدفاعية الأساسية في كرة القدم ثلاثة: رجل لرجل والرقابة اللصيقة بشكلها القديم والتي لم تعد تستخدم في وقتنا الحاضر، ثم هناك دفاع المنطقة أينما يبقى كل مدافع في منطقة معينة وفقاً للكرة، أما النظام الثالث فيمكن تسميته بالرجل لرجل الحديث حيث يتّسم نوعاً ما بالتنظيم، في النظام الأخير يراقب المدافع (جميع اللاعبين في الحالةمتابعة قراءة “دفاع المنطقة: النظام الخالص”

3 فما فوق، والتفوق العددي

هناك قاعدة واضحة على المستوى الجماعي تكتيكياً، إذ كلما ازداد عدد اللاعبين زاد التعقيد، وذلك لأن النقاط المرجعية تكثر. فباضطلاع لاعبان مثلاً –كما ذكرنا في المقال السابق- تزداد خيارات حامل الكرة فإمّا التمرير وإمّا المراوغة، وكما يتساند المهاجمان يتساند المدافعان كذلك، فأحدهما يضغط والآخر يغطي وهكذا. ويكمن التعقيد عند ارتفاع عدد اللاعبين لحاجة اللاعب ربطمتابعة قراءة “3 فما فوق، والتفوق العددي”

1 ضد 2 و2 ضد 2.. المساندة والمضاعفة

في المقالين السابقين تطرقنا لحالة –أو بعضاً من حالات- 1 ضد 1 وأي وضعية جسدية أنسب وأين هو التموقع الملائم فيما يخص المدافع وفقاً لمكان الكرة طعماً في استخلاص الكرة أو على أقل تقدير إبعاد المهاجم ونفيه لمناطق أقل خطراً أو إضعاف وضعيته. فيما يتعلق بالمهاجم تحدثنا بنوعٍ من التحليل عن الكيفية التي يقصي بهامتابعة قراءة “1 ضد 2 و2 ضد 2.. المساندة والمضاعفة”

1 ضد 1 هجومياً: المراوغات

إن المواد الخام في المراوغة هي التمويه، الإنطلاقة، والوقفة، ومن ثَمَّ الغريزة والشجاعة هنّ الفيصل في المحاولة. والهدف من ذلك -أي المراوغة- هو إقصاء خصم: إذا نجح فآفاق من المساحات ستنفتح، وإذا أُسقط فسيتسبب بمخالفة، أو ببطاقة أو جزائية. أمّا إذا فقد الكرة فسيتلقى الشتائم والإهانات من الجماهير. خورخي فالدانو بيّنت دراسة رولاند لوي فيمتابعة قراءة “1 ضد 1 هجومياً: المراوغات”

1 ضد 1 دفاعياً

تحدثنا فيما سبق عن نظام المراقبة رجل لرجل والذي يحاول فيه الفريق المطبق لهذا النظام فرض مراقبة لصيقة بكافة أرجاء الملعب، سعياً لإقصاء لاعبي الخطوط المتقدمة “خصوصاً” من اللعب أو حتى في الاستباق واقتناص الكرة قبل وصولها للخصم، وذلك ما سينتج طبعاً مباراة بدنية تتأذى منها الخصوم، إذ يراقب كل مدافع خصمه المباشر وبالتالي سيتناثرمتابعة قراءة “1 ضد 1 دفاعياً”

مثيرات الضغط

تحدثنا فيما سبق عن التدرج، وهو مبدأٌ أساسي للفرق التي تنشُد ضغطاً جماعياً متناسقاً، إذ تحدثنا عن أهم الآليات في الضغط والتغطية، وعن قطع مسارات وزوايا التمرير بالتموضع الجسدي. سنخص هذا المقال بالحديث عن الضغط -وليس التغطية- وأهم آلياته ألا وهي مثيرات الضغط، والتي بدورها تحدد لحظة الخروج للضغط، أما مثيرات triggers فتعني استثارة المدافعمتابعة قراءة “مثيرات الضغط”

الإيقاع .. قراءة لعب!

يعرّف الإيقاع في الموسيقي على أنه دقات أو ضربات موزونة وموقتة بدقة، والإنحراف ولو لأجزاء من الثانية يعتبر نشازاً ولن تستسيغه الأذن. الإيقاع في كرة القدم ليس كالإيقاع في الموسيقي، إلا أننا في كرة القدم نحتاج إلى ضبط التوقيت، وضبطه يعني، مثلاً، إيصال الكرة إلى الزميل بالوقت المناسب والمكان المناسب، دون الاستعجال أو التأخير، وبالتاليمتابعة قراءة “الإيقاع .. قراءة لعب!”

هورست ڤاين، مدرب المدربين ووصاياه العشر لتنمية المواهب

بسعادة غامرة أقدم لكم ترجمتي لكتيّب هورست ڤاين الشروط الـ 10 بالغة الأهمية لتنمية الإمكانات الإبداعية لدى الطفل. مسبوقة بمقدمة متواضعة من قِبَلي.

أنواع التمرير في كرة القدم

بالكرة هناك تصرفان لا غير نحاول بهما تجاوز الخصوم، الأولى عبر التمرير والثانية عبر المراوغة أو (الاحتفاظ بالكرة كتصرف فرعي). إن كل فعل وتصرف بالكرة له غاية ومرمى هو تصرفٌ تكتيكيٌ-فنيّ، إذ يصعب فصل التكنيك عن التكتيك عند التمرير، فكل موقف يُخضع اللاعب لكيفية معينة يمرر بها الكرة (جزءٌ ما من القدم، مسار وسرعة التمريرةمتابعة قراءة “أنواع التمرير في كرة القدم”

مفهوم الرجل الثالث

لا زلنا نبحث عن المساحة، ولكن في هذا المقال سنغوص أكثر إذ سيضطلع عدد أكبر من اللاعبين بغية البحث عن المساحات وتحرير اللاعبين، وبالطبع في البحث عن أفضلية مركزية. سنخصص مقالنا هذا عن تخليق المثلثات وزوايا تمرير أكثر تنضوي على ثلاثة لاعبين أو أكثر، وللتحديد أكثر سنتحدث عن مفهوم الرجل الثالث 3rd man، أو tercerمتابعة قراءة “مفهوم الرجل الثالث”