دانتي بانزيري، كرة القدم: ديناميات اللامتوقع…

هذه مقالة عن الصحفي الأرجنتيني دانتي بانزيري، متبوعة بقطعة مترجمة من كتابه. كأي مهنة أو حرفة، للصحفي مناقب ومثالب، لكن شيئاً فشيئاً أصبحت هذه المهنة تستوعب من هب ودب من طالبي الشهرة الذين يقتاتون على شعبية اللعبة، يتحدثون حول اللعبة ولكن ليس عن اللعبة، موسمهم سوق اللاعبين الذي يرونه سوق نخاسة، يلاحقون الأشخاص لا منتجاتهممتابعة قراءة “دانتي بانزيري، كرة القدم: ديناميات اللامتوقع…”

التمريرة، بين السيميولوجيا والتخاطر

كم عدد التمريرات التي تنتقل من قدم إلى قدم واللاعبان -أي الممرر والمستلم- لم يبرحا مكانهما؟ نادرة، نستطيع القول، غير أن هذا السؤال يستحث الجدل لنخرج بإجابات، أحدها -بالنسبة لي- أنه لا توجد تمريرة صحيحة أو خاطئة، وبالتحديد تلك التمريرات في المساحة، التمريرة الطويلة العالية أو البينية بصرف النظر عن الاتجاه. ولكن لماذا لا توجدمتابعة قراءة “التمريرة، بين السيميولوجيا والتخاطر”

كرة القدم، في رحاب التعقيد

هل أتاك حديث التعقيد؟ “أبسط حياة، أكثر الأفكار الممكنة تعقيداً، تلك هي ميولي.” –باول فاليري العالم والكون معقد، تبدو عبارة مبتذلة، إلا أننا في الواقع نفترض البساطة أكثر من التعقيد في طبيعة الأشياء والظواهر من حولنا، حتى أن أهم أداة بشرية ضلت تتحرى النظام والتبسيط والاختزال والتفكيك والحتمية منذ 4 قرون. عمد العلم الكلاسيكي النظرمتابعة قراءة “كرة القدم، في رحاب التعقيد”

أوه فورتونا.. الحظ والصدفة

مارتين لاميز -أستاذ كلية الرياضة وعلوم الصحة في جامعة ميونخ التقنية- استنتج في دراسته عن دور الصدفة والحظ في كرة القدم إلى أن 47% من الأهداف قد لعب الحظ فيها دوراً أساسياً؛ شملت دراسته متغيرات كتغير اتجاه الكرة بعد ارتطام الكرة بأحد المدافعين، ارتداد الكرة للمهاجم من الحارس أو من أحد الخشبات الثلاث، الأخطاء منمتابعة قراءة “أوه فورتونا.. الحظ والصدفة”

الفوضى قانون الطبيعة، النظام حلم الإنسان..

ثمة خلط ومعاناة مع كلمة نظام في لغتنا، فحين نريد ترجمتها تظهر لنا الكلمات التالية: order, organization, system, regulation وبصورة أقل كلمات مثل: discipline, regime. ولكن في الحقيقة لكل كلمة خصوصية لا محض ترادفات، فكلمة order تعني الترتيب أو النظام الذي يقتضي ترتيب أو تعاقب أو تسلسل، أما system فتعني مجموعة من العناصر المترابطة التيمتابعة قراءة “الفوضى قانون الطبيعة، النظام حلم الإنسان..”

فوضى…!

كاوس أو في الإغريقية القديمة Χάος هو اسم الآلهة الأولى في الميثولوجيا الإغريقية حيث تعبر عن الفراغ أو الهوة أو الظلام الدامس الذي سبق نشأة الكون حيث اللامكان واللاشيء. هذا أصل الكلمة إيتمولوجياً، أما علمياً فقد اندلعت شرارتها الأولى على إثر ما يعرف بمسألة الأجسام الثلاثة والتي استعصت على الحل حتى على أكثر الرياضيين فذاذة، إلى أنمتابعة قراءة “فوضى…!”

كرة القدم لعبة، لا علم…

بقي هذا المقال في الدرج لكثرة الاستطرادات -رغم أهميتها- فأنا أعتقد بالعبرمناهجية، حالة المقال لن تختلف كثيراً عمّا كانت عليه في الدرج ولذا آثرت نشره ولتستبيحوني عذراً. كما أضفت قطعة مترجمة لجوليو غارغانتا بعد المقال. تمر على مسامعنا عبارة “كرة القدم أصبحت علم”، وخصوصاً بعد إطلاق تقنية معينة، أو نموذج احصائي، أو شخمطات مدرب لنمتابعة قراءة “كرة القدم لعبة، لا علم…”

مقال مترجم لخوانما ليـّو

هذا المقال هو مقدمة لخوانما ليـّو كتبها لكتاب المدرب البرتغالي نونو أمييرو عن المنطقة في نسخته الإسبانية. لقراءة الكتاب حمله من هنا . إليكم المقال: إذا كان هذا الكتاب بين يديك فسوف تدرك بأنك تتعامل مع رجل يجعل من النمل أمراً غامضاً. ليس ذلك وحسب، فهذا المجهود الهائل الملاحظ في كل صفحة من الصفحات سيجعلمتابعة قراءة “مقال مترجم لخوانما ليـّو”

بارادايم التمركز … إينييستا أنموذجاً…

“في أي مجموعة، كبرشلونة مثلاً، هناك هويتان مختلفتان تتعايشان: الفرد من الأفراد وجماعة الفريق. إنها مسألة عميقة في علم النفس والإيثولوجيا وعلم الاجتماع: تحقيق الانسجام بين الهويات الفردية (لكل فرد هويته) والهوية الجماعية (واحدة مشتركة للجميع). إنه لأمر مأساوي أن تكون الهوية الجماعية ضعيفة بسبب الافتقار إلى التماسك بين الأفراد (في هذه الحالة يُطلق علىمتابعة قراءة “بارادايم التمركز … إينييستا أنموذجاً…”

الإحصائيات في كرة القدم

“يوجد ثلاث انواع من الأكاذيب .. أكاذيب، وأكاذيب لعينة، والإحصائيات.” -بنيامين دزرائيلي هناك طريقتان للاستدلال في المنطق الصوري أو الأرسطي أو أياً كان المسمى، الأولى هي الاستنباط والثانية هي الاستقراء؛ أما الأولى فهي استنتاج قاعدة جزئية من قاعدة كلية، في حين أن الثانية -وهي الاستقراء- فنستنتج قاعدة كلية من قاعدة جزئية. كي نورد مثالاً للاستنباطمتابعة قراءة “الإحصائيات في كرة القدم”