بارادايم التمركز … إينييستا أنموذجاً…

“في أي مجموعة، كبرشلونة مثلاً، هناك هويتان مختلفتان تتعايشان: الفرد من الأفراد وجماعة الفريق. إنها مسألة عميقة في علم النفس والإيثولوجيا وعلم الاجتماع: تحقيق الانسجام بين الهويات الفردية (لكل فرد هويته) والهوية الجماعية (واحدة مشتركة للجميع). إنه لأمر مأساوي أن تكون الهوية الجماعية ضعيفة بسبب الافتقار إلى التماسك بين الأفراد (في هذه الحالة يُطلق علىمتابعة قراءة “بارادايم التمركز … إينييستا أنموذجاً…”

الإحصائيات في كرة القدم

“يوجد ثلاث انواع من الأكاذيب .. أكاذيب، وأكاذيب لعينة، والإحصائيات.” -بنيامين دزرائيلي هناك طريقتان للاستدلال في المنطق الصوري أو الأرسطي أو أياً كان المسمى، الأولى هي الاستنباط والثانية هي الاستقراء؛ أما الأولى فهي استنتاج قاعدة جزئية من قاعدة كلية، في حين أن الثانية -وهي الاستقراء- فنستنتج قاعدة كلية من قاعدة جزئية. كي نورد مثالاً للاستنباطمتابعة قراءة “الإحصائيات في كرة القدم”

الانتظام الذاتي في كرة القدم

“أترى أحياناً سرباً من النحل يخرج من خليته؟ … العالم، أو الكتلة العامة للمادة، هي خلية كبيرة… هل ترى السرب يتحرك إلى نهاية غصن شجرة مُشكلاً مجموعة طويلة من الحيوانات الصغيرة المجنحة، وجميعها مرتبطة ببعضها البعض بواسطة أقدامها؟ …. هذا التجمع هو كائن، فرد، حيوان من نوعٍ ما … لكن هذه المجموعات يجب أن تكونمتابعة قراءة “الانتظام الذاتي في كرة القدم”

إدواردو غاليانو والمدرب…

في السابق كان (يسمى) المدرب، ولم يكن أي أحد يعيره كبير اهتمام. مات المدرب وهو مطبق الفم عندما لم يعد اللعبُ لعباً، وصارت كرة القدم بحاجة إلى تكنوقراطية النظام. عندئذٍ ولد المدير الفني، ومهمته منع الارتجال، ومراقبة الحرية، ورفع مردودية اللاعبين إلى حدودها القصوى بإجبارهم على التحول إلى رياضيين منضبطين. كان المدرب يقول: سنلعب. أمامتابعة قراءة “إدواردو غاليانو والمدرب…”

الفيديو التحليلي

إن استخدام الجلسات التحليلية وبالرغم من أهميته هو أمرٌ حديث، يتحدث مدرب هوفنهايم ألفريد شرودر في مقابلة مع  vi.nl أنه لم يعرف الفيديو التحليلي إلا في آخر موسمٍ له كلاعب 2008/09، كان ذلك مع مدرب فيتيسّه ثيو بوس آنذاك. “لم نرَ فيديوهات (تحليلية) قبل ذلك، لا لفريقنا ولا للخصوم”، الإيطاليون كانوا سباقين في هذا الأمر،متابعة قراءة “الفيديو التحليلي”

أصل التيكي تاكا

أنخيل كابّـا مدرب أرجنتيني ساعد لويس سيزار مينوتي في بداية الثمانينات، ثم ساعد خورخي فالدانو في تينيريفي وريال مدريد. يمتلك حساً فلسفياً وهو أيضاً أكاديمي سابق يمتلك شهادة في الفلسفة، كان وراء هوراكان الممتع موسم 2008 وأطلق عديد المواهب أبرزهم خافيير باستوري وماتياس دي فيديريكو وماريو بولاتّي. لطالما طرق وطرح الأسئلة الوجودية والأخلاقية لكرة القدم،متابعة قراءة “أصل التيكي تاكا”

ما بين الضمني والمباشر

تنطوي مهمة المدرب على تقديم عصارة معرفته للاعبين، على شكل تمرين يحاكي واقع اللعبة، ويحاكي تعقيدها، ومساحاتها الضيقة وتداخل عناصرها. وكذلك على شكل تمرينٍ يستثير في اللاعب التفكير، وينمي سرعة قراءته للعب وقدرته على ربط الأمور ببعضها، وبلا شك بدرجة من التنظيم وتحديد الأدوار، لأن الفرد بالنهاية جزء من فريق ونموه ينبغي أن يكون ضمنمتابعة قراءة “ما بين الضمني والمباشر”

دور المدرب

مع حقيقة المدرب تطورت أساليب كرة القدم وتشعبت وتفرعت، يقول أنخيل كابّا أن مستقبل كرة القدم يقبع في ماضيها، فالعديد من الابتكارات لها بذور زُرعت في الماضي، سارّي من ساكي والأخير من ميخلز، ميخلز من رينولدز وهكذا دواليك، الكل ينتسخ ويقوم بإضافاته ولمساته، وبتطور الأفكار والأساليب يتطور المدربون وتزدهر المدارس. وبتطور الكرة ومع الحداثة، أصبحتمتابعة قراءة “دور المدرب”

النظرية في كرة القدم

لا نستطيع حقيقةً سن تعريف جامع مانع للنظرية، ففي كل حقل ومجال تختلف درجة أهميتها، فالنظرية العلمية –على سبيل المثال- ليست عبارة عن وجهة نظر كما يسود، وإنما تبنى النظريات بخطوات تبدأ بمسلمات أو تسمى “بالفرضيات” علمياً وتستخدم كمقدمات صحيحة، تؤدي تلك الفرضيات إلى استخلاص تنبؤات يتم إخضاعها للملاحظة وللتجارب، وأخيراً يضع الباحث استنتاجاته، وعلىمتابعة قراءة “النظرية في كرة القدم”

3 فما فوق، والتفوق العددي

هناك قاعدة واضحة على المستوى الجماعي تكتيكياً، إذ كلما ازداد عدد اللاعبين زاد التعقيد، وذلك لأن النقاط المرجعية تكثر. فباضطلاع لاعبان مثلاً –كما ذكرنا في المقال السابق- تزداد خيارات حامل الكرة فإمّا التمرير وإمّا المراوغة، وكما يتساند المهاجمان يتساند المدافعان كذلك، فأحدهما يضغط والآخر يغطي وهكذا. ويكمن التعقيد عند ارتفاع عدد اللاعبين لحاجة اللاعب ربطمتابعة قراءة “3 فما فوق، والتفوق العددي”