باراديم التمركز… أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم

“ثمة خطأ شائع جداً في كرة القدم ألا وهو النظر إليها كمرحلتين مختلفتين: واحدة للهجوم (عند الاستحواذ على الكرة) والأخرى للدفاع (بدون الكرة). هذه المراحل تتداخل في كرة القدم، بحيث يكون المنطق السابق صالحاً فقط للرياضات مثل كرة اليد، أو عندما تختلف المساحة الجغرافية للهجوم والدفاع، لأن ما يحدث في نصف الملعب ليس سوى تحول.متابعة قراءة “باراديم التمركز… أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم”

بارادايم التمركز… بارادايم بيب

ليست أسلوباً وحسب، المركزية مجموعة مبادئ أساسية وجوهرية في كرة القدم. فلعب كرة القدم بشكل “جيد” مرتبط بالمركزية. في أي فريق كرة قدم أو حتى أي رياضة جماعية يجب أن تتضمن بعض أو معظم أو حتى كل المبادئ المتعلقة بهذا الأسلوب. قد حاولت جاهداً البحث عن صياغة مصطلحٍ أكثر دقة، قد نقول تموضعي أو تمركزيمتابعة قراءة “بارادايم التمركز… بارادايم بيب”

الخطة… قالبٌ جامد

نستطيع أن نعرّف الخطة -يسميها البعض “الطريقة”- على أنها التوزيع المكاني للاعبين على الملعب، ببساطة. هي قالب جامد، غير أنها هي المنطلق لصناعة توليفتنا عبر توزيع ونشر اللاعبين وتقسيمهم على مناطق مختلفة على الميدان. وهي الثيمة الأساسية للفريق والتي من خلالها نصنع التحركات والسلوكيات والديناميّات، وأدوار اللاعبين. ثمة خطط تتميز عن خططٍ أخرى، خصوصاً فيمامتابعة قراءة “الخطة… قالبٌ جامد”

التدريبات الشاملة

على الرغم من سطوتها على حقول المعارف المختلفة منذ القرن السابع عشر، تقع اليوم اختزالية ديكارت تحت طائلة الانتقاد. أمّا الاختزالية فهي تحليل موضوع أو ظاهرة معينة باختزالها وردّها إلى أجزائها؛ أي تفكيك وتحليل أجزاء هذه الظاهرة ودراسة كل جزء على حدة. بصورة أبسط؛ هي أن نفصل ونعزل كل عنصر من عناصر كرة القدم ونقوممتابعة قراءة “التدريبات الشاملة”

التدريبات التحليلية

يقول كونستانتين برانكوشي أن البساطة تكمن في حل العقد، قد تكون تلك غاية المدربين الذي يعتمدون الأسلوب التدريبي/التعليمي الديداكتيكي، والذي يرتكز على التعليم الصريح وتقليص دور اللاعب في عملية التعليم، فيغلب على المدرب تصميم تدريبات منظمة وواضحة الأهداف وليس على اللاعب إلا التطبيق، وعلى الأكثر معرفة الأسباب، هذا النوع من التعليم/التدريب ينطوي على الإجابة. إذمتابعة قراءة “التدريبات التحليلية”

قلوب الدفاع

لقد تصدينا في المقالات السابقة لعددٍ من المبادئ والمفاهيم التكتيكية الفردية العامة؛ أي لكل فرد بصرف النظر عن المركز والموقع أو الدور. في هذا المقال سنخصص الحديث عن مركز قلب الدفاع وما يترتب على هذا المركز من وظائف وأدوار وفقاً لخصائص وإمكانات اللاعب. لقد تطرقنا فيما سبق لبعضٍ من المهارات الخاصة بالمدافعين، مثل المراقبة والاستباق،متابعة قراءة “قلوب الدفاع”

دفاع المنطقة: النظام الخالص

الأنظمة الدفاعية الأساسية في كرة القدم ثلاثة: رجل لرجل والرقابة اللصيقة بشكلها القديم والتي لم تعد تستخدم في وقتنا الحاضر، ثم هناك دفاع المنطقة أينما يبقى كل مدافع في منطقة معينة وفقاً للكرة، أما النظام الثالث فيمكن تسميته بالرجل لرجل الحديث حيث يتّسم نوعاً ما بالتنظيم، في النظام الأخير يراقب المدافع (جميع اللاعبين في الحالةمتابعة قراءة “دفاع المنطقة: النظام الخالص”

1 ضد 2 و2 ضد 2.. المساندة والمضاعفة

في المقالين السابقين تطرقنا لحالة –أو بعضاً من حالات- 1 ضد 1 وأي وضعية جسدية أنسب وأين هو التموقع الملائم فيما يخص المدافع وفقاً لمكان الكرة طعماً في استخلاص الكرة أو على أقل تقدير إبعاد المهاجم ونفيه لمناطق أقل خطراً أو إضعاف وضعيته. فيما يتعلق بالمهاجم تحدثنا بنوعٍ من التحليل عن الكيفية التي يقصي بهامتابعة قراءة “1 ضد 2 و2 ضد 2.. المساندة والمضاعفة”

1 ضد 1 هجومياً: المراوغات

إن المواد الخام في المراوغة هي التمويه، الإنطلاقة، والوقفة، ومن ثَمَّ الغريزة والشجاعة هنّ الفيصل في المحاولة. والهدف من ذلك -أي المراوغة- هو إقصاء خصم: إذا نجح فآفاق من المساحات ستنفتح، وإذا أُسقط فسيتسبب بمخالفة، أو ببطاقة أو جزائية. أمّا إذا فقد الكرة فسيتلقى الشتائم والإهانات من الجماهير. خورخي فالدانو بيّنت دراسة رولاند لوي فيمتابعة قراءة “1 ضد 1 هجومياً: المراوغات”

1 ضد 1 دفاعياً

تحدثنا فيما سبق عن نظام المراقبة رجل لرجل والذي يحاول فيه الفريق المطبق لهذا النظام فرض مراقبة لصيقة بكافة أرجاء الملعب، سعياً لإقصاء لاعبي الخطوط المتقدمة “خصوصاً” من اللعب أو حتى في الاستباق واقتناص الكرة قبل وصولها للخصم، وذلك ما سينتج طبعاً مباراة بدنية تتأذى منها الخصوم، إذ يراقب كل مدافع خصمه المباشر وبالتالي سيتناثرمتابعة قراءة “1 ضد 1 دفاعياً”