مثيرات الضغط

تحدثنا فيما سبق عن التدرج، وهو مبدأٌ أساسي للفرق التي تنشُد ضغطاً جماعياً متناسقاً، إذ تحدثنا عن أهم الآليات في الضغط والتغطية، وعن قطع مسارات وزوايا التمرير بالتموضع الجسدي. سنخص هذا المقال بالحديث عن الضغط -وليس التغطية- وأهم آلياته ألا وهي مثيرات الضغط، والتي بدورها تحدد لحظة الخروج للضغط، أما مثيرات triggers فتعني استثارة المدافعمتابعة قراءة “مثيرات الضغط”

الإيقاع .. قراءة لعب!

يعرّف الإيقاع في الموسيقي على أنه دقات أو ضربات موزونة وموقتة بدقة، والإنحراف ولو لأجزاء من الثانية يعتبر نشازاً ولن تستسيغه الأذن. الإيقاع في كرة القدم ليس كالإيقاع في الموسيقي، إلا أننا في كرة القدم نحتاج إلى ضبط التوقيت، وضبطه يعني، مثلاً، إيصال الكرة إلى الزميل بالوقت المناسب والمكان المناسب، دون الاستعجال أو التأخير، وبالتاليمتابعة قراءة “الإيقاع .. قراءة لعب!”

أنواع التمرير في كرة القدم

بالكرة هناك تصرفان لا غير نحاول بهما تجاوز الخصوم، الأولى عبر التمرير والثانية عبر المراوغة أو (الاحتفاظ بالكرة كتصرف فرعي). إن كل فعل وتصرف بالكرة له غاية ومرمى هو تصرفٌ تكتيكيٌ-فنيّ، إذ يصعب فصل التكنيك عن التكتيك عند التمرير، فكل موقف يُخضع اللاعب لكيفية معينة يمرر بها الكرة (جزءٌ ما من القدم، مسار وسرعة التمريرةمتابعة قراءة “أنواع التمرير في كرة القدم”

مفهوم الرجل الثالث

لا زلنا نبحث عن المساحة، ولكن في هذا المقال سنغوص أكثر إذ سيضطلع عدد أكبر من اللاعبين بغية البحث عن المساحات وتحرير اللاعبين، وبالطبع في البحث عن أفضلية مركزية. سنخصص مقالنا هذا عن تخليق المثلثات وزوايا تمرير أكثر تنضوي على ثلاثة لاعبين أو أكثر، وللتحديد أكثر سنتحدث عن مفهوم الرجل الثالث 3rd man، أو tercerمتابعة قراءة “مفهوم الرجل الثالث”

المساحة… ماهي؟

هناك عدة طرق لاستلام الكرة وفقاً لكل حالة ولحظة، إن خلق المساحات ومهاجمة المساحة، وفتح وتوفير مسارات التمرير –وهن ما سنتطرق إليهن في مقالنا هذا- تتشابك فيما بينها وتتداخل شأنها شأن العديد من المبادئ الأخرى في هذه اللعبة الجميلة. وكذلك تتشابك مع مبادئ أخرى جرى المرور عليهن فيما سبق، كالانتشار “فردياً”؛ والتي تعني اتخاذ تمركزمتابعة قراءة “المساحة… ماهي؟”

الهروب من الرقابة

هنالك العديد من الطرق لاستلام الكرات، أو طلب الكرات على أقل تقدير، إذا ما علمنا أنه حتى عند خلق المساحات والهروب من الرقابة لن يضمن سائل الكرة أن تصل إليه من حاملها، لأسباب منها –مثلاً- غفلة اللاعب وانحسار رؤيته على جزء من أجزاء الملعب، أو لأسباب فنية تتعلق بالتحكم بالكرة ما سيكلف حامل الكرة التوقيتمتابعة قراءة “الهروب من الرقابة”

رجل لرجل

يعتبر نظام رجل لرجل أولى الأنظمة الدفاعية على المستوى الاستراتيجي، ولم تكن الفرق قبل ذلك تتخذ نظاماً أو كيفية معينة لصد الخصم وتقليل الخطر بغية حماية المرمى. إذ كانت الفرق تتخذ شكلاً عشوائياً ما بين مراقبة رجل لرجل بلا ضوابط، ووقوف في منطقة معينة بسذاجة أحياناً. جاء نظام الرجل لرجل عبر كارل رابان في ثلاثينياتمتابعة قراءة “رجل لرجل”

التدرج الدفاعي

تحدثنا في موضوعٍ سابق عن الانتشار الهجومي وحتمية التزام أي فريق -بالحالة الهجومية- بضبط تباعد مناسب بين اللاعبين وبين خط وخط، في الحقيقة “كل” الفرق يجب أن تتمتّع بانتشار جيد للحصول على حالة هجومية جيدة، إذ هو ليس بالخيار لأي مدرب، لكن تصرفات اللاعب بعد ذلك ليست بالضرورة مسؤولية المدرب، وليس من التعقل أن نلوممتابعة قراءة “التدرج الدفاعي”

المبادئ التكتيكية : الانتشار

المبادئ التكتيكية الأساسية في كرة القدم هي: الهجوم والدفاع والتحول من الهجوم للدفاع والعكس. غير أننا سنكون محددين أكثر وسنتحدث عن المبادئ التكتيكية في الحالة الهجومية؛ أي عندما يمتلك فريقنا الكرة. عندما نتحدث عن المبادئ في كرة القدم –أو حتى في كافة الميادين- فإننا نتحدث عن معايير الجودة والأفضلية بين فريق وآخر، بين مدرب وآخر.متابعة قراءة “المبادئ التكتيكية : الانتشار”

مكونات وعناصر كرة القدم: الجزء الرابع والأخير: العنصر الذهني.

عندما نتحدث عن الجانب الذهني، تذهب مخيلة كثير منا إلى الجانب النفسي، وقد يذهب آخرون إلى الجانب الإدراكي/المعرفي. ولا ريبة أن الجانبين كلاهما مرتبط بالدماغ، فالذهنية –شأنها شأن باقي عناصر اللعبة- قادرة على التأثير سلباً وإيجاباً على اللاعب والفريق، فبلا هدوء واستقرار نفسي قد لا يتمكن اللاعب من الأداء بشكل جيد، على أن على المدربينمتابعة قراءة “مكونات وعناصر كرة القدم: الجزء الرابع والأخير: العنصر الذهني.”